مختصون وأكاديميون يطالبون بالعمل الجاد للحد من مسببات الكوارث والأزمات ومواجهتها

مختصون وأكاديميون يطالبون بالعمل الجاد للحد من مسببات الكوارث والأزمات ومواجهتها

  

طالب مختصون وأكاديميون بالعمل الجاد للحد امن مسببات الكوارث ومواجهتها، والعمل على نشر الوعي البيئي، وأكدوا أهمية دعم البيئة الفلسطينية من خلال تضافر جهود المؤسسات المعنية  للحصول على بيئة سليمة ونظيفة وخالية من الأمراض.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها قسمي البيئة وعلوم الأرض وعلوم البحار بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية بمناسبة يوم البيئة العربي، وأقيمت الاحتفالية تحت شعار: “الأزمات والكوارث تحد.. فلنعمل على مواجهتها”، وحضر الاحتفالية الأستاذ الدكتور عليان الحولي –نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور نظام الأشقر– عميد كلية العلوم، والأستاذ الدكتور محمد الأغا –رئيس قسم علوم البحار، والأستاذ سمير حرارة –رئيس قسم البيئة وعلوم الأرض، والدكتور ياسر النحال –عضو هيئة التدريس بقسم البيئة وعلوم الأرض، والمهندس كنعان عبيد –رئيس سلطة جودة البيئة، والمهندس مازن البنا –نائب رئيس سلطة المياه، والمهندس نزار الوحيدي – من وزارة الزراعة،  وعدد من المختصين والمهتمين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية العلوم.


بدوره، أوضح الأستاذ الدكتور الحولي أن الدول العربية تحتفي بهذا اليوم بهدف بحث التعاون فيما بينها من أجل التنمية المستدامة، والارتقاء بالبيئة وحل جميع المشكلات البيئية، وأشار الأستاذ الدكتور الحولي إلى أن الأزمة والكارثة ينتج عن خسائر كبيرة في البشر والممتلكات، وبين أن التخطيط لمواجهة الكوارث يؤدي إلى معرفة الكوارث المدمرة، ومن ثم العمل على التخفيف منها، ونشر الوعي البيئي للحد من الأزمات.

 وأشار الأستاذ الدكتور الأشقر إلى أن العالم العربي أصبح يحتفل سنوياً في كل يوم 14 من شهر أكتوبر بيوم البيئة العربي، وذلك عندما تم إقراره في 14 / 10 / 1986م، وتبنته جامعة الدول العربية، وأضاف في كل عام تضع شعارات بيئية مختلفة من أجل تركيز الاهتمام عليه، وحتى يشعر كل إنسان في الأرض العربية أنه ينتمي إلى بيئة واحدة، وأكد الأستاذ الدكتور الأشقر أهمية افتتاح برنامج دراسات عليا في تخصص الكوارث والأزمات لمواجهة التحديات التي يعايشها الشعب الفلسطيني .

من ناحيته، نوه الأستاذ الدكتور الأغا إلى أن الأزمات التي تواجه المؤسسات تقتضي وجود إدارة حكيمة تعمل على مواجهتها، وبين أن الخطأ الشائع هو انتظار وقوع الأزمة لإداراتها، وأضاف يجب على المؤسسات المختصة العمل على اكتشاف الأزمات قبل حدوثها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحلها.


 

من جانبه، أفاد الأستاذ حرارة أن شعار الاحتفاء بيوم البيئة العربي للعام 2015م جاء ليبرز الكوارث البيئية، والأزمات المسببة لتدهور جميع المصادر البيئية والطبيعية في فلسطين، ودعا الأستاذ حرارة الدول العربية والإسلامية عامة والمجتمع الفلسطيني خاصة للحد من مسببات الكوارث سواء الطبيعية والتأثيرات المناخية التي يسببها الإنسان، والكوارث الإدارية والعمل على مواجهتها.

وأفاد المهندس عبيد أن سلطة البيئة تهتم قدر الإمكان بالحد من الملوثات البيئية التي يقدمها (الاحتلال الإسرائيلي ) بشكل متعمد على الأراضي الفلسطينية، التي أدت إلى حدوث الكثير من المشكلات في: الصرف الصحي وهو أكبر الكوارث البيئية بالإضافة إلى تلوث البحر الذي أصبح من الكوارث أيضاً.


وقال المهندس البنا أن الاعتداءات مستمرة من قبل الاحتلال على البيئة الفلسطينية من خلال قيامه بسرقة مصادر المياه من الضفة الغربية، والمصادرة الكاملة لمياه نهر الأردن، ومنع الفلسطينيين الاستفادة منها.

وأوضح المهندس الوحيدي أن تداخل المناطق الزراعية مع المناطق السكنية نتج عنه كوارث معقدة مما أدى إلى حدوث خلل بيئي، وبين أن الإفراط في استخدام الكيماويات أدت إلى زيادة حدوث الأزمات الزراعية، وأوصى المهندس الوحيدي الخبراء والمزارعين بضرورة التوجه إلى الزراعة الحديثة للتغلب على مشاكل البيئة الزراعية.

x