يوم دراسي بقسم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية حول الأمراض الوراثية في قطاع غزة

يوم دراسي بقسم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية حول الأمراض الوراثية في قطاع غزة

 

نظم قسم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول الأمراض الوراثية في قطاع غزة، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور بسام السقا –عميد كلية العلوم، والدكتور كمال الكحلوت –رئيس قسم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية، والدكتور صلاح جاد الله –عريف اليوم الدراسي، ولفيف من المختصين والمعنيين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية العلوم.

الجلسة الافتتاحية
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، وقف الأستاذ الدكتور السقا على الركائز الأساسية لعمل الجامعة، وهي: العملية الأكاديمية، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أهمية البحث العلمي في النهوض بالمجتمع، ورقي الأمم، وتطور الحضارات، وشجع الأستاذ الدكتور السقا أسرة كلية العلوم على إجراء البحوث العلمية الرصينة التي تخدم واقع المجتمع الفلسطيني وتسهم في حل المشاكل التي تواجهه، وقدر الأستاذ الدكتور السقا للباحثين والمشاركين في أعمال اليوم الدراسي مساهمتهم في وضع الحلول القيمة للقضية التي يطرحها اليوم الدراسي والمتعلقة بالأمراض الوراثية، وبين أن الأوراق العلمية تبرز آخر المستجدات العلمية والعملية لموضوع الأمراض الوراثية من حيث الأعراض وإمكانية التغلب عليها.

ولفت الدكتور الكحلوت إلى أهمية عقد مثل هذه الحلقات العلمية في التعرف على آخر ما توصل إليه العلم الحديث من جانب، والاستفادة من تجارب ذوي الخبرة من جانب آخر، وأكد دور هذه اللقاءات في صقل قدرات وتنمية مهارات الطلبة، وأوضح الدكتور الكحلوت أن اليوم الدراسي يتناول عدة موضوعات، منها: مرض الصمم الوراثي، ومرض التلاسيميا أنيميا الفول، والتليف الكيسي.

الجلسة الأولى
وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، وترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور فضل الشريف –عضو هيئة التدريس بكلية العلوم، وشارك الأستاذ نبيل جنيد- من جمعية الحق في الحياة- بورقة عمل حول متلازمة داون، واستعرض جانباً مما توصلت إليه الأبحاث والدراسات القديمة فيما يتعلق بذوي متلازمة داون، وتحدث الدكتور رمضان حسين –من جمعية أطفالنا للصم- عن مرض الصمم الوراثي وانتشاره في جميع أنحاء العالم، وأوضح الدكتور حسين إلى أن مشكلة الصمم تعتبر من الإعاقات الصامتة، وأن الاكتشاف المبكر للمرض يساعد في العلاج وتجاوزه، وقدم الدكتور محمود سرداح –أستاذ الأمراض وفسيولوجيا الدم المشارك بجامعة الأزهر- بورقة عمل حول مرض الثلاسيميا وأنيميا الفول، وبين أن انتشار المرض يعتمد على المناطق التي انتشرت فيها الملاريا سابقاً، ولفت الدكتور سرداح إلى أكثر المناطق انتشاراً للثلاسيميا وهي جنوب شرق آسيا، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة الشرق الأوسط، وتطرق الدكتور أمجد الشنطي –الأستاذ المساعد في الصحة العامة الوبائية بجامعة فلسطين- إلى موضوع التليف الكيسي، ونوه إلى أنه كان يعتقد أنه من الأمراض النادرة في فلسطين وأنه مرتبط بالأوربيين والغرب، ووقف الدكتور الشنطي على انتشار المرض، والعوامل البيئية المؤثرة عليه، وأضاف أن التشخيص للمرض هو ليس بالأمر السهل بل يحتاج لجهد من الطبيب والمريض لاكتشاف المرض.

الجلسة الثانية
وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية فقد ترأسها الدكتور سرداح، وتناول الأستاذ الدكتور فضل الشريف مرض السُماك، واستعرض الدكتور محمود دولة -من مؤسسة فلسطين المستقبل- ورقة عمل حول زواج الأقارب، وتحدث الدكتور صلاح جاد الله –عضو هيئة التدريس بكلية العلوم- عن الاستشارة الوراثية، وشاركت الأستاذة مها الحلاق –من الجامعة الإسلامية- بوقة عمل حول الحد من إنجاب أطفال مصابين بمرض وراثي باستخدام تقنية PGD (تشخيص الأجنة قبل إرجاعها للرحم).
 

x