نظم قسم الأحياء بالجامعة الإسلامية رحلة علمية لطالبات القسم المسجلات لمساق علم البيئــــــــة (Ecology) بهدف دراسة الواقع البيئي و التنوع النباتي و الحيواني لمحطة معالجة المياه العادمة في بيت لاهيا (Beit Lahia Wastewater Treatment Plant). أشرف على الرحلة البيئية الدكتور / عبد الفتاح نظمي عبد ربه – أستاذ العلوم البيئية المشارك في قسم الأحياء و مدرس مساق علم البيئة.
استقبل المهندس / رجب الأنقح – مدير محطة المعالجة – الوفد الزائر و قدم له شرحا وافيا عن محطة المعالجة من حيث كفاءة المعالجة فيها و تصميمها و الأحواض التي تتضمنها و المخاطر البيئية و الصحية الناجمة عنها. أوضح المهندس الأنقح أن محطة المعالجة تستقبل يوميا ما مقداره 25 – 30 الف كوب من المياه العادمة من شمال قطاع غزة و يتم معالجة تلك المياه جزئيا في أحواض المعالجة المختلفة، و بين المهندس الأنقح أن المياه الناتجة عن المحطة يتم ضخها إلى أحواض ترشيح (Infiltration Basins) في شمال و شرق محافظة شمال غزة. اصطحب المهندس الأنقح الوفد الزائر في جولة بين أحواض محطة المعالجة مبتدئا بغرفة إزالة الرمال (Grit Removal Chamber) و من ثم أحواض الترسيب الأولي و المعالجة اللاهوائية وأحواض المعالجة الهوائية و أحواض المعالجة الاختيارية و أخيرا حوض التلميع، كما بين المهندس الأنقح للوفد الزائر المخاطر البيئية و الصحية المتعلقة بالمحطة ولاسيما حوادث الغرق و انبعاث الغازات السامة و انتشار الطفيليات المعوية و البعوض و الآفات البيئية و تلوث المياه الجوفية بالنترات.
في ذات السياق، تعرف الوفد الزائر على بعض النباتات البرية التي تتواجد في محطة معالجة المياه العادمة في بيت لاهيا مثل الخروع و الكافور و الأكاسيا و الجميز و البوص الفارسي و السدر و الداتورة و الباذنجان البري و الحريق و خرفيش الجمال و ذيل القط و الدخان الشجري و مزايا تلك النباتات من حيث استخداماتها المحلية المتعددة. قام الوفد أيضا بمراقبة الطيور البرية الشائعة في المحطة باستخدام مناظير التكبير (Binoculars) و الكتب الدليلية للطيور و تعرف على أنواع متعددة من الطيور المائية و الأرضية الشائعة و منها الغرة و دجاجة الماء و القاوند (السماك أبيض الصدر) و البلشون الأبيض الصغير و أبو قردان و الجهلول (الشنقب) و الميناح الشائع و الرخمة السوداء و الغراب البلدي و الزقزاق الشامي و البلبل أصفر العجز و الدوري و الذعرة البيضاء و السنونو و اليمام الضاحك و الحمام الصخري و النورس أسود الظهر.