بتمويل من الندوة العلمية للشباب الإسلامي- جدة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع للعلوم والتنمية في الجامعة

بتمويل من الندوة العلمية للشباب الإسلامي- جدة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع للعلوم والتنمية في الجامعة

 

 

انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر الدولي الرابع للعلوم والتنمية الذي تنظمه كلية العلوم في الجامعة يومي الثلاثاء والأربعاء الثاني والعشرين والثالث والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر الجاري، بتمويل من الندوة العالمية للشباب الإسلامي- جدة، وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي انعقدت في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة معالي الدكتور محمد رمضان الأغا- وزير الزراعة، ومعالى النائب جمال ناجي الخضري- رئيس مجلس الأمناء، والدكتور كمالين شعث- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور طالب أبو شعر- نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي، والدكتور نظام الأشقر- عميد كلية العلوم، رئيس المؤتمر، والدكتور زياد أبو هين- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والدكتور بشر عقيلان- نائب عميد كلية العلوم، عريف المؤتمر، وأعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، ورؤساء لجان المؤتمر، وجمع من رؤساء الجامعات وعمداء كليات العلوم في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة، وممثلون عن الندوة العلمية للشباب الإسلامي، ولفيف من رؤساء البلديات وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء الجمعيات الأهلية المحلية والعربية  والأجنبية وممثليهم في فلسطين، وأعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم في الجامعة، وطلبة الكلية.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور الأغا على شمولية النظرية الإسلامية التي تركز على الجانبين التنموي والقيمي، موضحاً أن النظرية الإسلامية تتميز بالحيوية، ومعرفتها للأولويات، والتركيز على البعد الداخلي قبل الخارجي، وقال معالي الدكتور الأغا:” الجامعة الإسلامية هي تجربة تنموية في التنمية البشرية والعقلية، والاقتصادية، ومختلف مجالات الحياة، وترعى أهم مورد من موارد الحياة ألا وهو العقل البشري “، واعتبر معالي الدكتور الأغا أن التنمية واجب شرعي، وحضاري، وفن المبادرة والإبداع والبدء في العمل، ولفت معالي الدكتور الأغا إلى أن المشاريع البحثية التي تعدها الجامعة وأساتذتها وطلبتها تشكل العملية التراكمية في خوض تجربة العملية التنموية في المجتمع.

دفع عجلة التنمية

بدوره، عبر معالي النائب الخضري عن فخر واعتزاز الجامعة الإسلامية بالمخرجات التي قدمتها وتقدمها كلية العلوم، ومن أبرز صورها: التواصل العلمي والبحثي على المستوى العربي والإسلامي والدولي، واحتضانها لنماذج فريدة من العلماء والباحثين والمبتكرين، وحصولها على الجوائز العلمية والعلمية في مختلف المجالات، ووقف معالي النائب الخضري على الدلائل التي يقدمها المؤتمر، ومنها: تقديم رؤية شمولية توضح حاجة المجتمع للعلم، والبحث عن آفاق التنمية والتطوير والتواصل وبذل  المزيد من الجهد، ولفت معالي النائب  الخضري إلى حرص الجامعة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة من خلال دعم البحث العلمي، وتشجيع الباحثين على التمسك بزمام المبادرة وإبراز القدرات.



التقدم والرقي الإنساني

من جانبه، قدر الدكتور شعث للندوة العلمية للشباب الإسلامي بجدة، ولجمعية اتحاد كليات العلوم للدول الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية جهودها البناءة في دعم مسيرة العلم والعلماء في الجامعات الفلسطينية، وأوضح الدكتور شعث أن المشاركات العلمية، والأوراق البحثية جديرة بالإسهام في بناء لبنة في التقدم والرقي الانساني، ووقف الدكتور شعث على دور الجامعة الإسلامية وحرصها على دفع عجلة التطور والرقي الإنساني من خلال تقديم خدمة التعليم العالي والمجتمع، ودعم البحث العلمي، وأكد الدكتور شعث على قيمة عمق الأبحاث العلمية التي تحاكي الواقع، وتحاول أن تجد الحلول السريعة له، وعلى شمولية المؤتمر.

 

الثقافة العلمية

وأكد الدكتور الأشقر أن الهدف الرئيس من عقد المؤتمر يكمن في مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي المتسارع، ووضع الإضاءات على الجديد والأصيل في مجالات العلوم المتعددة التي تساهم في علاج القضايا التنموية والبيئية، وتثري الثقافة العلمية، ولفت الدكتور الأشقر إلى أن المؤتمر يعد بمثابة ملتقى لعقول فلسطين مع نظرائهم من العلماء في الخارج من ناحية، ووسيلة فعالة للتواصل والتفاعل الإيجابي بين أصحاب الخبرات العلمية محلياً ودولياً من ناحية أخرى، وقدم الدكتور الأشقر كلمة وفاء وثناء بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيس كلية العلوم، أشاد فيها بدور الكوادر المؤسسة للكلية، الذين رفعوا من شأنها وشأن الجامعة، ولم يبخلوا بعطائهم العلمي والإداري، وأوضح الدكتور الأشقر أن المحاور الرئيسة للمؤتمر والمتمثلة في:  العلوم الرياضية والطبيعية، والعلوم الحياتية والصحية، وعلوم الأرض والمياه والطاقة، تحاكي وتواكب قضايا المجتمع الأساسية، وتحاول أن تسير بالحلول نحو النمو والتميز والريادة والتغيير، ووقف الدكتور الأشقر على الجوائز العلمية التي حصلت عليها كلية العلوم، والبرامج التي تطرحها في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، والمختبرات والمراكز الخدماتية التي تضمها الكلية.

 

المشاركة في المؤتمر

وأفاد الدكتور أبو هين أن المؤتمر الدولي الرابع للكلية يعقد بمشاركة(220) عالماً وباحثاً محلياً وعربياً وأجنبياً، وبمعدل(107) ورقة علمية وبحثية، مشيراً إلى المجالات التي تضمها المحاور الرئيسة للمؤتمر وهي: الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء والبصريات الطبية، والبيئة وعلوم الأرض، والأحياء والتحاليل الطبية، وأوضح الدكتور أبو هين أن نسبة المشاركين من غير الفلسطينيين في المؤتمر بلغت (14%) من العدد الكلي للمشاركين، وهم يتوزعون على عدة بلدان عربية وأجنبية، هي: مصر، الأردن، والجزائر، والسعودية، والكويت، وإيران، وليبيا، وبريطانيا، وإسبانيا، وفرنسا، والهند ، وباكستان، والسويد، وبين الدكتور أبو هين أن أبحاث المؤتمر ستقدم على مدار(24) جلسة علمية ولمدة يومين، ودعا المشاركين والحضور إلى زيارة معرض إنجازات  وأنشطة كلية العلوم المقام على هامش فعاليات المؤتمر.

واختتمت فعاليات ووقائع الجلسة الافتتاحية بعقد محاضرة علمية للدكتور إياد الكرد- المحاضر بجامعتي سالفورد ومانشستر البريطانيتين، حول آخر المستجدات في علاج السرطان بالطرق المناعية، مبيناً أن الطرق المناعية لها انتقائية عالية في مهاجمة الخلايا المرضية، وتمتاز بعدم سميتها، واستعرض الدكتور الكرد عدة طرق لتطوير العلاج.

x