قسم الأحياء بكلية العلوم يشارك في أعمال مؤتمر دولي حول الفقر و الحرية و الأمن

قسم الأحياء بكلية العلوم يشارك في أعمال مؤتمر دولي حول الفقر و الحرية و الأمن

 

 شارك د. عبد الفتاح نظمي عبد ربه – أستاذ العلوم البيئية المساعد في قسم الأحياء بالجامعة الإسلامية بغزة في أعمال المؤتمر الدولي الثالث الذي عقدته كلية العلوم الاجتماعية بجامعة مؤتة في المملكة الأردنية الهاشمية تحت عنوان الفقر و الحرية و الأمن (International Conference on Poverty, Freedom and Security ) بتاريخ 15-17/9/2011, بمشاركة ( 124 ) باحثا مثلوا (20) دولة و قدموا (80) ورقة علمية. قدم د. عبد ربه ورقة علمية بعنوان: “الآثار البيئية للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة (Environmental Consequences of the Israeli Blockade on the Gaza Strip ) تناول فيها دوافع فرض الحصار بتواطؤ دولي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. تضمن الحصار إغلاقا خانقا للمعابر و إجراءات تقليص و منع إمدادات الوقود بكافة صوره منذ 2007.

 

تطرق د. عبد ربه إلى الآثار البيئية الناجمة عن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة لتشمل استشراء الفقر و البطالة بين فئات المجتمع الفلسطيني، و اللجوء المكثف لاستخدام زيوت الطهي كوقود للسيارات و الاستخدام المكثف لمولدات الكهرباء مما ساهم في تلوث البيئة و ازدياد حالات الاختناق و الوفاة, و زيادة تلوث المياه الجوفية و تدني كفاءة محطات معالجة المياه العادمة و سوء إدارة النفايات الصلبة مما شكل مهددا حقيقيا للصحة البيئية, و انتشار الآفات البيئية مثل القوارض التعايشية، و استزاف و تدهور عناصر التنوع الحيوي بما فيها قطع الأشجار و الصيد الجائر للحياة البرية لاسيما للسلاحف البحرية المهددة بالاختفاء عالميا, و زيادة تلوث البيئة البحرية و الشاطئية بالمياه العادمة و توقف قوارب الصيد عن عملها بسبب قلة الوقود و الملاحقات الإسرائيلية المستمرة لها, و الانتشار المتلاحق تجارة الأنفاق الأرضى التي تربط قطاع غزة بالأراضي المصرية لتمثل شريان حياة لسكان قطاع غزة.

 

في الختام, نوه د. عبد ربه إلى أن معظم هذه الآثار البيئية شكلت تحديا حقيقيا لكافة قطاعات المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة دون استثناء و لكن ثبات الفلسطينيين و تشبثهم بأرضهم ساهم في تحمل هذا الحصار الإسرائيلي الذي بدأ يتهاوى يوما بعد يوم.

x