كلية العلوم بالجامعة تعقد يومًا علميًا يتناول التدخلات الإنسانية في كوارث الحروب

  • 03/02/2020

 

عقد مركز الأزمات والكوارث بكلية العلوم في الجامعة الإسلامية بالتعاون مع الدفاع المدني، وبرعاية شركة الحساينة لمعدات الإطفاء والإنذار والسلامة العامة يومًا علميًا تحت عنوان:" التدخلات الإنسانية في كوارث الحروب"، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية، بحضور الأستاذ الدكتور  محمد الأغا- رئيس اليوم العلمي، والأستاذ الدكتور نظام الأشقر- رئيس برنامج إدارة الأزمات والكوارث، والدكتور زياد أبو هين- مدير مركز الأزمات والكوارث، واللواء زهير شاهين- مدير عام الدفاع المدني، والعقيد طارق الروايضة- مدير المستشفى الأردني، وعدد من المهتمين والمختصين، وجمع من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية لكلية العلوم، وممثلين عن وزارة الداخلية والدفاع المدني.

الجلسة الافتتاحية

وبدوره، قال الدكتور أبو هين أن التدخلات الإنسانية في الأزمات والكوارث تتطلب خمسة تحولات شاملة في العقلية والممارسة كالتعزيز والدخول في أي حل من أجل الإنسانية، والاستفادة من الميزة النسبية، ودراسة الموقف بما في ذلك جميع الاحتياجات والمخاطر، ثم قياس النتائج المشتركة للمسئولية الجماعية.

 وأوضح الدكتور أبو هين أنه يتعين على الجهات في تنمية الاحتياجات الأساسية على الصعيد الدولي والوطني والمحلي العمل معًا للحد من أوجه الضعف في كافة المستويات، وتعزيز التأهب، ومواكبة اتجاهات التحضر.

ومن جهته، وتحدث اللواء شاهين عن أن أهداف اليوم العلمي تتلخص في تعزيز وتعظيم جهوزية المؤسسات والإدارات الخاصة بالتدخل السريع، وتوفير كافة مقومات الدول؛ لتحقيق هدف حماية المجتمعات الهشة من المخاطر، ونشر ثقافة الحماية والوقاية بين شرائح المجتمع، ورفع جهوزية المواطنين لمواجهة المخاطر والتحديات.

ونوه اللواء شاهين أن المديرية العامة للدفاع المدني تساهم في بناء المجتمعات من خلال الاستجابة لكافة الأزمات الطارئة، والتعامل معها وفق منظومة التعامل مع الأحداث اليومية، لافتًا أن العاملين في المديرية يواجهون العديد من المخاطر والصعوبات التي تهدد حياتهم وتعرضهم للإصابات المهنية في بيئة العمل.

وبين العقيد الروايضة أن المستشفى الأردني شارك في أكثر من 52 موقع في أراضي النزاع والكوارث، وأضاف أن المستشفى يقدم التدريب الطبي للأطباء والممرضين، وتقديم الاستشارات الطبية، ومعالجة المرضى وإجراء العمليات الجراحية في أرض المهمة، وإقامة الأيام الطبية من خلال مشاركة الخدمات الطبية والمستشفيات المدنية المتحركة، فضلًا عن إغاثة المحتاجين والمنكوبين.


الجلسة العلمية الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية، فقد انعقد على مدار ثلاث جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة الأولى الدكتور محمد المغير، وتناول فيها الأستاذ رمزي أبو علي ورقة عمل بعنوان:" دور التجمعات العمرانية في حماية الجبهة الداخلية في قطاع غزة"، وناقش الأستاذ الدكتور محمد الأغا ورقة عمل تحت عنوان:" دور القوة الناعمة في تهديد الجبهة الداخلية- حالة دراسية قطاع غزة"، وتطرق الأستاذ حسن أبو دية إلى ورقة عمل تحمل عنوان:" تقييم إدارة التدخلات الإنسانية الدولية الطارئة في الأزمات في قطاع غزة، دراسة حالة من وجهة نظر المستفيدين من هذه التدخلات"، وذكر الدكتور توفيق مهاني دور التخطيط في إدارة الموارد البشرية في تحسين جودة خدمات الإسعاف والطوارئ في القطاع الحكومي بقطاع غزة- فلسطين.

الجلسة العلمية الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور نظام الأشقر، وتحدث فيها المقدم وائل فرحات عن ورقة عمل بعنوان: "دور الدفاع المدني في التدخلات الإنسانية خلال الاعتداءات العسكرية كوارث الحروب على قطاع غزة، ونوه المقدم حسن العقاد إلى ورقة عمل بعنوان: "إدارة جهاز الشرطة لأزمات القطاع خلال كوارث الحروب, دراسة حالة حرب 2014"، وشارك العقيد منصور حماد ورقة عمل بعنوان: "مركز صنع القرار ومتابعة وتنفيذه خلال الأزمات والكوارث"، ولفت العقيد الدكتور سميح أبو جبل إلى ورقة عمل تحمل عنوان: "تقييم الأداء والإعاقة والصحة بين جرحى مسيرات العودة في قطاع غزة".

الجلسة العلمية الثالثة

ترأس الجلسة العلمية الثالثة الدكتور رائد صالحة، حيث ناقش الدكتور نضال نصار ورقة عمل تحت عنوان: "إدارة النقاط الطبية الميدانية في مسيرات العودة"، وتناول الأستاذ طارق حرز الله ورقة عمل بعنوان: "إدارة الجثث خلال الكوارث والأزمات"، وأشار الأستاذ أحمد الرملاوي إلى ورقة عمل بعنوان: "الفاعلون وتأثيرهم على الانقسام الفلسطيني"، وتحدث الأستاذ فهد حمدان عن ورقة عمل تحت عنوان: "فرز وتصنيف الحالات والإصابات في الأزمات والكوارث".

وتخلل في ختام اليوم العلمي مناورة تدريبية بالتعاون مع الدفاع المدني.