المشاريع الفائزة بمنحة ابحث القطرية من كلية العلوم بالجامعة الاسلامية

 

 1. تصميم وتحضير وتقييم بيولوجي لمثبطات جديدة لمستقبلات عامل النمو الطلائي (EGFR) في سرطاني الثدي والرئة

باحث رئيس

د بسام أبو ظاهر

باحثون مشاركون :

د إيهاب مصطفى عبد الحميد المصري

د نبيل خليل لافي شراب

د صائب حسين حسن العويني

 

ملخص البحث :

 

يشكل السرطان السبب الثاني للوفاة حول العالم بما نسبته حوالي 13%  وبالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت لحل هذه المشكلة الصحية الخطيرة فإن النجاح بإيجاد علاج ناجع هو نجاح محدود جدا. ويعتبر سرطان الثدي هو الأكثر انتشارا بين أنواع السرطانات  المختلفة بين النساء والرجال , كما ويعتبر سرطان الرئة هو الأكثر انتشارا بين الرجال في العالم . وهذا ينطبق على انتشار هذين النوعين من السرطان في قطاع غزة وخصوصا بعد تعرض القطاع لثلاثة حروب متتالية في السنوات الأخيرة. وهناك إحصائيات صادرة عن مختصين في علاج السرطان تشير الى ارتفاع حالات الاصابة بأمراض السرطان بشكل عام وسرطان الثدي على وجه الخصوص بما يزيد عن 4 أضعافه خلال السنوات الخمس الأخيرة مقارنة بالسنوات السابقة, مما يجعل الحاجة ماسة للبحث عن أدوية و مركبات مضادة لهذين النوعين من السرطان على وجه الخصوص و لاسيما مع ظهور أنواع مقاومة للأدوية الموجودة حاليا. ولذلك توجه الباحثون نحو استهداف بعض الانزيمات النشطة في السرطان ومن هذه الانزيمات انزيمات التايروزين كاينيز  الموجود في مستقبل عامل النمو الطلائي (EGFR) والتي تعتبر من أنشط الانزيمات في سرطاني الثدي والرئة  و التي تساعد في الانقسام و انتشار الخلايا السرطانية بالجسم. وفي هذا الاطار فإن هذه الدراسة تركز على تصميم وتخليق وتقييم الفعالية البيولوجية لمركبات تستطيع أن تستهدف هذه المستقبلات وبالتالي من الممكن تطويرها  لكي تصبح علاجا أو جزءاً من العلاج لسرطاني الثدي والرئة. 

 

 

2. تحديد أهداف جديدة لتشخيص وعلاج سرطان الثدي

باحث رئيس

د. صائب حسين حسن العويني

باحثون مشاركون :

د. باسم عايش

د. احمد الشرفا 

د. عبد المنعم لبد

أد بسام أبو ظاهر

 

ملخص البحث :

يشكل مرض السرطان السبب الثاني للوفاة حول العالم ويساهم بمعدل 13% من الوفيات. و يعتبر سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين النساء و بحسب الاحصائيات فإن سيدة من اصل ثماني قد تصاب بالمرض. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة الاصابة بالمرض في الدول المتقدمة مثل استراليا الا أن نسبة نجاح العلاج هناك تصل لنسبة 90%. بينما تصل نسبة نجاحه في قطاع غزة الى 40 % فقط. وتشير الدراسات المحدودة جدا على سرطان الثدي بقطاع غزة الى أن عوامل عدة تساهم في فشل العلاجات و من أهم هذه العوامل هو التشخيص المتأخر للمرض. ومن المعلوم أن أحد طرق التشخيص المبكر هي الكشف عن الجينات التي تساهم في تطوير المرض. ولقد أشارت الدراسات الحديثة الى إمكانية وجود جينات مهمة قد تلعب دورا في التشخيص وتحديد الطور المرحلي للمرض وحتى آلية علاجه ومن هذه الجينات جينين مهمين هما TBX2 و TBX3  . وقد بينت دراسة أن هذين الجينين موجودين بنسبة عالية في نوع من خلايا سرطان الثدي MCF7 و بينت الدراسة أيضا أن تثبيط هذين الجينين قد يساهم في علاج المرض. ومن الملفت للنظر مساهمة هذين الجينين في تكوين وانتشار سرطان الجلد أيضا كما بينت الدراسات الحديثة .

وفي سياق ذي صلة و في اطار البحث عن مركبات لعلاج السرطان فقد أثبتنا بدراسات حديثة كفاءة مركب جديد مشتق من معدن البلاديوم اسمه AJ-5 في علاج سرطان الثدي وسرطان الجلد. وقد قمنا بدراسة أولية لفحص أثر العلاج على TBX3 وقد كانت النتائج واعدة حيث أثر العلاج بشكل كبير على نسبة وجود البروتين بالخلايا السرطانية. بناءً على هذه المعطيات فإن هذه الدراسة تهدف الى تحديد و كشف جينات مهمة في تشخيص وعلاج سرطان الثدي بالإضافة الى دراسة دور هذه الجينات في انشاء سرطان الثدي ونموه من ناحية ومقاومة العلاجات الكيمياوية من ناحية أخرى. ومن بين هذه الجينات سيتم التركيز على جينين جديدين هماTBX2 و TBX3 لما لهم من أثر متوقع في التشخيص والعلاج كما سيتم دراسة إمكانية استهدافهم بأدوية جديدة مثل AJ-5 ومشتقاته.  ومن الجدير ذكره أن هذه الدراسة ستكون على جزأين الأول لسرطان الثدي وهو الجزء المخصص لهذا المقترح البحثي ومن ثم سيتم التركيز على سرطان الجلد في مقترح بحثي آخر.

 

3. طرق جديدة نحو التشخيص الجيني المبكر لمرض السكر النوع الثاني

 

باحث رئيس

أ. المنذر ابراهيم سويلم الحميدي

باحثون مشاركون :

د. صائب العويني

د. عاطف مسعد

 

ملخص البحث :

مرض السكري هو أحد الأمراض غير المعدية الأكثر شيوعا التي تؤثر على البشرية، ويعتبر واحدا من الأسباب الرئيسية للأمراض المسببة للوفيات في العالم. وان ارتفاع السكر في الدم يؤدي إلى اضطرابات التمثيل الغذائي والمضاعفات المختلفة. وعلى الرغم من شيوع استخدام عوامل خفض الجلوكوز الا أنه لا يزال الاعتماد كبيرا على الأدوية مما يؤدي إلى تردي الوضع الصحي لحياة لمرضى. وأحد اهم المشكلات هي تشخيص مرض السكر في وقت متأخر معه لا يمكن حماية المريض من أعراض المرض.

إن المؤشرات الحيوية للكشف المبكر عن المرض وتحديد الأفراد المعرضين لخطر حدوث المرض يساهم في تحسن كبير في رعاية هؤلاء الأشخاص وحديثا بدأ العلماء بالتوجه لتقنية الكشف عن الأحماض النووية الريبوزية الصغيرة miRNA  للاستدلال على حدوث الأمراض بشكل مبكر وللتحكم بسير العلاج.

وعادة ما يتم إطلاق مئات miRNAs في الدورة الدموية، مما يسهل الكشف عنها واستخدامها لتقييم الوضع الصحي وتطور المرض. ويرتبط كل من داء السكري من النوع 1 والنوع 2 مع تغيرات واضحة في كمية ونوعية miRNAs في الدم، والتي تتكون في بعض الأحيان عدة سنوات قبل ظهور المرض. ولذلك فإن مستويات miRNAs و نوعيتها  تفيد في التنبؤ بالمرض قبل حدوثه أو حدوث مضاعفاته وهذا ما أثبتته الدراسات الحديثة من ربط بين هذه الجزيئات و الامراض.

والهدف من هذه الدراسة هو تشخيص وتحديد miRNA  الشائعة في مرضى السكر من النوع الثاني في قطاع غزة وربطها ببعض عوامل الخطر للمرض.

 

4.أثر الترامادول على التغيرات في الهرمونات ودراسة نسيجية مرضية هستوكيميائية على كبد وكلى الأرانب

 

باحث رئيس

أ.د. إسماعيل ابراهيم عبد العزيز

باحثون مشاركون :

أ. المنذر ابراهيم سويلم الحميدي

 

ملخص البحث :

 

يستخدم عقار الترامادول على مستوى العالم ويوصف طبيًا لعلاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة. ويصنف الترامادول على أنه مُسكّن ألم أفيوني مُصنّع يعمل على تثبيط امتصاص السيروتينين والنورأدرينالين ما يمنحه الأثر القاتل للألم عبر الجهاز العصبي. تتزايد الأدلة على تعاطي الترامادول في بعض البلدان الأفريقية وغرب آسيا. حيث تفيد التقارير بأن هناك إساءة استخدام للترامادول في مصر وغزة والأردن ولبنان وليبيا والمملكة العربية السعودية. وثبت أن هناك  بعض الآثار الجانبية وردود الفعل السلبية الناتجة عن تعاطي الترامادول  منها الصداع، والنعاس، والغثيان، والإمساك، والتعرق، والحكة، والإسهال، والحمى، وتحفيز الجهاز العصبي المركزي. كذلك يمكن أن يسبب الترامادول الإدمان النفسي والجسدي كبعض المواد الأفيونية الأخرى. يحاول هذا البحث دراسة تأثير هذا الدواء في فترات وقتية مختلفة على بعض معلمات الغدد الصماء والهرمونات كذلك دراسة نسيجية مرضية ودراسة هستوكيميائية على أنسجة كل من كبد وكلى حيوانات التجارب بالإضافة لبعض الأعضاء الأخرى بعد إعطاءها الترامادول حقنًا في الغشاء البريتونى.

 

 

5.  دور إنزيمات الفيورين و الكورين في اعتلال الأوعية القلبية لدى مرضى السكر من النوع الثانى في قطاع غزة

باحث رئيس

د. بكر محمود حامد الزعبوط

 

باحثون مشاركون :

د. يوسف ابراهيم الجيش

د. أمال فارس محمد جامع

أ.  أيمن مصطفى سليمان أبو مصطفى

 

ملخص البحث :

تعتبر الأمراض القلبية الوعائية (CVD) السبب الأول و الرئيسي لوفاة الكثيرين في العالم, ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) أن 30 ٪ من مجموع الوفيات العالمية كانت ناجمة عن أمراض الشريان التاجي( (CAD. الفيورين ((Furin والكورين (Corin) هما إنزيمان اكتشفا مؤخرا، فالفيورين يتواجد داخل الخلية, ويعمل علي تنشيط كل من  pro-ANPو pro-BNP   اللذان يقومان بوظائف فسيولوجية مهمة منها توسع الأوعية الدموية وتنظيم توازن الصوديوم وسوائل الجسم, أما الكورين هو بروتين  يوجد جزء منه خارج الجدار الخلوي لخلايا الأذين والبطين ويقوم بالوظيفة الفسيولوجية السابق ذكرها وكذلك يوجد جزء منه داخل سيتوبلازم الخلية. هذه الدراسة ستكون أول دراسة لتقييم مستوى الفيورين و الكورين الذائبين لدى مرضى السكر في قطاع غزة كعاملي تنبؤ لحدوث الأمراض القلبية الوعائية.

6. تطويرمبيد فطري منالترايكوديرما لمكافحة  مسببات الذبول الوعائي، طريق واعد باتجاه قطاع صناعي حيوي للمكافحة الحيوية في قطاع غزة

باحث رئيس

د. عبود ياسر رامز القيشاوي

 

باحثون مشاركون :

د. إبراهيم عبد الحميد ثابت القدرة

أ. نضال عبد القادر حسن فياض

أ. أشرف أحمد فؤاد/محمد الشافعي

أ. محمود وليد إبراهيم الهندي

أ. نادية منصور رضوان عمارة

 

ملخص البحث :

ليس هناك من شك  في أن الأمن الغذائي العالمي ضعيف ،  نتيجة النمو الهائل في عدد السكان ، التغيرات في المناخ العالمي ، ظهور مسببات أمراض جديدة و أكثر ضراوة ، بالاضافة الى المطالب المتزايدة للمستهلكين المميزين لمنتجات غذائية خالية من المواد الكيميائية و متوفرة   بشكل دائم .  عناصر المكافحة الحيوية التي تعتمد على توظيف الكائنات الدقيقة ، اذا ما استخدمت كجزء من نظام الادارة المتكامل ، قد تلبي جميع المطالب سابقة الذكر .
نظراً للأهمية العالمية لمرض الذبول الوعائي الفيوزاري فقد تم  توثيقه بشكل كبير ، و كونه يؤثر على مستوى معيشة ملايين الأشخاص حول العالم فهذا يجعله ذو أهمية خاصة.و مع ذلك فإن الخيارات الفعالةو المتوفرة لمكافحته قليلة و لا يوجد حتى الآن طريقة واحدة فاعلة للتحكم  أو الحد من انتشاره . في الوقت الراهن و نظراً لأن هناك اهتمام كبير باتجاه سلامة المستهلك و البيئة ، الانتاج العضوي ، متبقيات المبيدات الكيميائية ، تعتبر " وسائل المكافحة الحيوية " من أعظم  الحلول و جهود المكافحة تتجه نحو الاستفادة من هذه الوسائل الحيوية. 

يتضمن المشروع المقترح امكانية انتاج مبيد  فطري حيوي من عزلات " فطر الترايكوديرما " المعزولة من منطقة الجذور من أجل مكافحة مسببات الذبول الوعائي المدمرة ، بحيث يعمل المنتج تحت ظروف المختبر و الحقل ، و كذلك انتاجه على نطاق تجاري وواسع، يسهل تداوله و استعماله من قبل الجهات المستفيدة لمكافحة الممرضات المدمرة التي تصيب الأشجار و المحاصيل المهمة اقتصادياً.
نتائج التقييم المخبري و الحقلي للمبيد الحيوي ستثبت كفاءته العالية في مكافحة مسببات الذبول الوعائي.

 

7. تقييم كفاءة فطر Paecilomyces lilacinus في مقاومة مرض تعقد الجذور في نباتات البندورة المزروعة في قطاع غزة

باحث رئيس

أ. حسين حسني  محمد  العجرمي  

      

باحثون مشاركون :

د. عبود ياسر رامز القيشاوي

د. كمال جادالله محمود النبريص

أ. أشرف أحمد فؤاد /محمد الشافعي 

أ نضال عبدالقادر حسن فياض

أ. نادية منصور رضوان عمارة

 

ملخص الدراسة

تعتبر زراعة الفواكه  والخضروات  والزهور  و نباتات الزينة ، واحدة من القطاعات المهمة اقتصادياً  لإنتاج المحاصيل  الزراعية في قطاع غزة. و لكن زراعة هذه النباتات تعاني من  مجموعة  واسعة من  الأمراض التي تصيبها بشكل متكرر ، و التي  تسببها العديد من الكائنات الحية، بما فيها الفطريات ،  البكتيريا ،  الفيروسات ،  والديدان الخيطية التي تتطفل على النباتات " النيماتودا المتطفلة على النبات" .

حيث تتسبب الديدان الخيطية المتطفلة على النباتات، بخسائر اقتصادية كبيرة لمجموعة واسعة من المحاصيل في غزة. 
و تعتبر نيماتودا تعقد الجذور ، واحدة من أكثر أجناس النيماتودا المتطفلة على الجذور تدميراً لمحاصيل البساتين و الحقول.
هذه الديدان تتطفل بشكل اجباري على جذور آلاف الأنواع من النباتات بما فيها أحاديات و ثنائيات الفلقة ، النباتات العشبية و الخشبية.

تستخدم المكافحة الكيميائية  بشكل واسع لمكافحة النيماتودا المتطفلة على النباتات. و لكن،  يجري حالياً إعادة  تقييم للمبيدات الكيميائية، فيما يتعلق بخطرها البيئي،  وارتفاع أسعارها،  قلة  تواجدها في كثير من البلدان النامية و تقلص فعاليتها نتيجة استخدامها المتكرر. و قد زادت  المخاوف البيئية والصحية من استخدام المبيدات الكيميائية من السعي إلى ايجاد بدائل للسيطرة على نيماتودا النباتات.

و هنا تعتبر المكافحة البيولوجية صديقة للبيئة و بديلاً ممكناً لإدارة الآفات و الأمراض. حيث يوجد العديد من الكائنات الحية المعروفة كأعداء لنيماتودا النباتات ، هذا و تشكل المكافحة البيولوجية باستخدام الفطريات نقطة بحث مميزة و سريعة التطور و هناك اهتمام متزايد لاستغلال الفطريات في مكافحة النيماتودا " الديدان الخيطية".

في هذا المشروع البحثي سيتم استخدام أحد عناصر المكافحة البيولوجية  و هو فطر " Paecilomyces lilacinus " لمكافحة النيماتودا المتطفلة على النباتات بهدف تطوير عزلات من هذا الفطر المهم كـ " مبيد حيوي جاهز للاستخدام " و فعال تحت ظروف المختبر و الحقل لمكافحة النيماتودا الضارة و تحسين المنتج الفطري  لتلبية متطلبات الإنتاج واسع النطاق.

 

 

 

 

 

8. تصنيع  الخلايا الشمسية باستخدام أصباغ طبيعية واكسيد التيتانيوم نانونية البنية

باحث رئيس

د.ملك جبر يونس

 

باحثون مشاركون :

د.سفيان عثمان تايه

د. منذر عبد اللطيف

د.طاهر محمد العاجز

حاتم صالح الغمري

 

ملخص البحث :

يهدف المشروع إلى تحضير خلايا شمسية معتمدة على مواد طبيعية ومركبات من مواد نانونية التركيب يتم تحضيرها في المختبر  باستخدام أحدث الطرق العلمية، سيتم استخدام أكثر نوع  من المحسسات (sensitizers) للتغلب على مشاكل الثبات، وبعض الأيونات المعدنية المختارة سيتم اتحادها بنسب مختلفة مع الاصباغ للتخلص من مشكلة الثبات . سيتم تغيير النسب للحصول على أعلى كفاءة للخلايا المحضرة. سنستخدم طرق الترسيب المختلفة لتحضير طبقات الرقيقة من الاكاسيد مثل اكسيد التيتانيوم و غيرها . سيتم كذلك اختبار تأثير المجال المغناطيسي على العينات المحضرة. تهدف الدراسة  للحصول على كفاءة أعلى وعمر أطول للخلية.

 

 

9.تصنيع خلايا شمسية معتمدة على النقاط الكمية

 

باحث رئيس

د.سفيان عثمان تايه

 

باحثون مشاركون :

د.ملك جبر يونس

د. منذر عبد اللطيف

د.طاهر محمد العاجز

حاتم صالح الغمري

 

ملخص البحث :

يهدف المشروع الحالي إلى تحضير خلايا شمسية معتمدة على النقاط الكمية باستخدام أحدث الطرق المستخدمة في تحضير الخلايا الشمسية في محاولة للتغلب على بعض الصعوبات التي تحد من كفاءة هذا النوع من الخلايا الشمسية، سيتم استخدام اثنين أو أكثر من المحثات (sensitizers) لزيادة الكفاءة والتغلب على مشاكل الثبات. ستكون عائلة الأكسجين (O, S, Se, Te) وهي المجموعة السادسة عشر من الجدول الدوري هي الجزء غير المعدني من النقاط الكمية، وبعض الأيونات المعدنية المختارة سيتم اتحادها بنسب مختلفة مع عنصر أو أكثر من هذه العائلة. سيتم تغيير النسب للحصول على أعلى كفاءة للخلايا المحضرة. سنستخدم طرق الترسيب المختلفة لتحضير النقاط الكمية مثل ترسيب الحمام الكيميائي والبخار الكيميائي. سيتم كذلك اختبار استخدام المعادن البلازمونية للحصول على كفاءة أعلى وعمر أطول للخلية

 

10. مواءمة مولدات الكهرباء لتشغيلها باستخدام الهيدروجين المتولد كهربياً

باحث رئيس

د. طاهر العاجز

 

ملخص البحث :

يعتبر الهيدروجين من أصناف الوقود المهمة نظراً لطاقة الاحتراق الهائلة لكل جرام منه ، إضافة إلى الطبيعة الملائمة للبيئة حيث أن ناتج احتراقه هو الماء وليس ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر المسبب الرئيس للانحباس الحراري. لقد تم توليد الهيدروجين ، تاريخياً، باستخدام التحليل الكهربي للماء بواسطة الجهد المستمر. وبديهي أن كمية الهيدروجين المتولدة تعتمد على كمية التيار الكهربي المستخدم. لكن للأسف فإن كفاءة هذه العملية ليست في المستوى المطلوب مما جعل العلماء يبذلون جهوداً إضافية لتحسين الكفاءة. ومن أفضل الطرق المستخدمة لذلك هذه الأيام تتلخص باستخدام نبضات جهد ذات فترة زمنية قصيرة للغاية.

ومن ناحية أخرى ، فإن استخدام خلية كهربية مناسبة من ناحية التصميم وطريقة العمل يعتبر أيضاً عاملاً هاماً في تحسين الكفاءة. وفي السنوات الماضية تمكن العلماء من تصميم ما يطلق عليه الخلية الجافة ، التي تسمح بزيادة مهمة في كفاءة توليد الهيدروجين. 

ما نسعى إليه في هذا البحث أن نتمكن من تحسين الكفاءة الحالية لتوليد الهيدروجين عبر استخدام عدة تقنيات مثل النبضات الجهدية القصيرة للغاية ، الموجات فوق الصوتية ، المجال المغناطيسي , وغيره ، مع تحسين التصميم الحالي للخلايا الجافة ، التي من وجهة نظرنا ، تعاني من مشكلة في التصميم تنعكس على الكفاءة العامة . أيضاً سيتم اقتراح وتصميم وتجربة أداة لموائمة تشغيل مولدات الكهرباء باستخدام الهيدروجين المتولد ، أو على الأقل ، باستخدام خليط من الهيدروجين والوقود الأحفوري وذلك لتقليل التكلفة.